تحليل تأثير كامبريدج أناليتيكا على تصويت مستخدمي فيسبوك
على مدار عطلة نهاية الأسبوع، قامت فيسبوك بحظر حسابين مرتبطين، الأول هو "كامبريدج أناليتيكا"، وهي شركة لتحليل البيانات قامت بإنشاء ملفات تعريف لمستخدمي فيسبوك من أجل الدعاية السياسية المستهدفة. والحساب الثاني هو حساب كريستوفر وايلي، أحد مؤسسي الخدمة. والفرق الرئيسي هنا هو أن كريستوفر وايلي تم حظره بعد حديثه مع الصحفيين حول "كامبريدج أناليتيكا".
ما هي الإدعاءات ضد كامبريدج أناليتيكا، وكيف جرت الأمور، وما العلاقة بذلك بكلاً من "بريكست" وصعود دونالد ترامب؟ إليك ملخص سريع لتسليط الضوء على هذا الموضوع المتطور الذي لا يزال يشغل وسائل الإعلام.
ما هي كامبريدج أناليتيكا؟
كامبريدج أناليتيكا هي شركة بريطانية لتحليل البيانات تهدف إلى مساعدة الحملات السياسية في استهداف الناخبين عبر الإنترنت. تدعي الشركة أن لديها "5000 نقطة بيانات عن أكثر من 230 مليون ناخب أمريكي"، مما يمكّن الحملات السياسية من استهداف الناخبين الذين يمكن أن يتأثروا برسائل معينة بدقة عالية. ومع ذلك، فإن التساؤل المهم هو كيفية الحصول على هذه البيانات، حيث يزعم أن الكثير منها تم جمعه من فيسبوك دون موافقة المستخدمين.
كيف تمت القضية؟
أعلنت فيسبوك يوم الجمعة أنها ستعلق حساب كامبريدج أناليتيكا، مما يمنع الشركة من شراء الإعلانات أو الوصول إلى بيانات فيسبوك. جاء هذا الإعلان بعد تقارير نُشرت في "ذي أوبزرفر" و"نيويورك تايمز" تفيد بأن كامبريدج أناليتيكا حصلت على بيانات تخص 50 مليون مستخدم دون موافقتهم، وذلك نتيجة لمقابلات مع كريستوفر وايلي، الذي يعتبر من المُبلغين عن المخالفات.
وفقًا لفيسبوك، تم توفير هذه البيانات من قبل الباحث في جامعة كامbridge، ألكسندر كوجان، الذي أسس شركة "Global Science Research". قام كوجان بإنشاء اختبار شخصية على فيسبوك يحمل اسم "thisisyourdigitallife"، والذي تم تصنيفه كتجربة بحث تستخدم لبناء ملفات تعريف نفسية.
ماذا عن تحول الـ 270,000 إلى 50 مليون؟
هذا يعود إلى سياسات فيسبوك في الوصول إلى البيانات. في الماضي، كان الوصول إلى بيانات مستخدمي فيسبوك يشمل بيانات الأصدقاء، مما يعني أن 270,000 من ملفات التعريف تحولت إلى 50 مليون. في عام 2015، قامت فيسبوك بتغيير سياسة الوصول إلى البيانات، ولكن البيانات التي تم جمعها كانت موجودة بالفعل.
كيف يمكن أن يفيد استخدام بيانات فيسبوك الحملات السياسية؟
تمتلك بيانات فيسبوك، بما في ذلك المعلومات الديموغرافية، القدرة على التنبؤ بنوايا التصويت. على سبيل المثال، في الانتخابات العامة عام 2017، كان من المرجح أن التدور تحت سن الأربعين يكونوا قد صوتوا لصالح حزب العمال. كما تم استخدام تحليلات مرتبطة بالميول الشخصية لتوجيه الحملات نحو الناخبين الأكثر استجابة.
هل هذه خرق للبيانات؟
تتناول بعض وسائل الإعلام هذه القضية كخرق للبيانات، لكن الوقائع تشير إلى أنها ليست خرقًا بالمعنى الصريح. البيانات كانت متاحة للباحثين، ولكن تم استخدامها بطرق لم تكن سليمة. بينما كانت الشركة قابلة للرصد، أكدت أن كوجان كان يستخدم البيانات لأغراض أكاديمية.
ما الذي يُتهم به كامبريدج أناليتيكا؟
بينما تم اتهام الشركة بجمع بيانات بدون إذن، هناك أيضًا مزاعم بأنهم تجاوزوا قواعد الانتخابات لمساعدة عملائهم. تم تسجيل مقاطع للشركة تتحدث باستفزاز عن استخدامهم لأنماط غير تقليدية مع الاحتمال باستخدام أساليب غير أخلاقية.
كيف ردت فيسبوك على هذه الإدعاءات؟
أفادت فيسبوك أنها تأخذ الأمر بجدية، وأكدت أنهم سيتخذون كل ما يلزم لحماية معلومات المستخدمين، مرجحين اتخاذ إجراءات قانونية إذا لزم الأمر. وكما صرحت، تم "إلغاء تصديق" كامبريدج أناليتيكا، واتهمت الشركة بالمخالفة لشروط الخدمة.
أسئلة شائعة:
-
ما هي كامبريدج أناليتيكا؟
- هي شركة Biritish لتحليل البيانات تخصصت في الحملات السياسية.
-
كيف حصلت كامبريدج أناليتيكا على بيانات المستخدمين؟
- من خلال الباحث ألكسندر كوجان، الذي استخدم اختبار شخصية لجمع البيانات.
-
هل يعتبر ما فعلته كامبريدج أناليتيكا خرقًا للبيانات؟
- لا يُعتبر خرقًا، حيث تمتثل الشركة القوانين التي وضعتها فيسبوك.
-
كيف يؤثر استخدام بيانات فيسبوك على الانتخابات؟
- يمكن استخدام بيانات ديموغرافية لاستهداف حملات انتخابية بشكل فعال.
- هل كان لكامبريدج أناليتيكا دور في انتخاب ترامب أو بريكست؟
- الشركة نفت استخدام بيانات فيسبوك في الانتخابات الأميركية، على الرغم من المزاعم.
نصيحة هامة:
من الجيد أن يكون الأفراد واعين لكيفية استخدام بياناتهم الشخصية في عالم التواصل الاجتماعي، خاصة في أوقات الانتخابات. يضمن ذلك أن يكون للناخبين رأي مستنير حول الحملات السياسية، مما يساهم في تعزيز الديمقراطية. من الأمثلة المفيدة على ذلك، استخدام الضوابط الخصوصية الخاصة بفيسبوك، للتأكد من أن بياناتك تُستخدم بطريقة لا تنتهك خصوصيتك.