ماذا حدث للذهب في نوفمبر 2024 بعد فوز ترامب وخسارته 3.4%
ماذا حدث للذهب فى الأسبوع الأخير من نوفمبر 2024؟
أنهى الذهب العالمي تداولات شهر نوفمبر بانخفاض ملحوظ، حيث سجل أكبر تراجع له منذ 14 شهرًا. التأثير المباشر لفوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية أثر بشكل كبير على أسعار الذهب، مما قاد لاستقرار الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياته منذ عامين. على الرغم من الارتفاع الطفيف في نهاية الأسبوع، إلا أن الذهب أغلق其 التداولات عند 2650 دولار للأونصة، بعد هبوطه بنسبة 2.4% خلال الأسبوع.
التغيرات في أسعار الذهب
سجلت الأونصة الدولية للذهب انخفاضًا شهريًا بنسبة 3.4%، وقد وصلت لأدنى مستوى عند 2536 دولار خلال نوفمبر. العودة للحديث عن فوز ترامب خلقت حالة من عدم الاستقرار في السوق، مما جعل المتداولين يلجأون لدعم الدولار، بل وتهديداته بزيادة التعريفات الجمركية على الواردات.
خلال الانتخابات، ارتفعت توقعات الإنفاق الحكومي، مما زرع مخاوف لدى المستثمرين من التضخم. بعض الأسواق توقعت أن تنفيذ تلك التعريفات قد يدفع البنك الفيدرالي لتأجيل خفض أسعار الفائدة، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الذهب.
الأسواق في حالة ترقب
تظل الأسواق متشوقة لبيانات سوق العمل الأمريكي وأرقام الوظائف الجديدة بشهر أكتوبر، بالإضافة لتصريحات أعضاء البنك الفيدرالي، بما فيهم جيروم باول. السوق يتوقع أن يصل احتمال خفض الفائدة إلى 68%، بينما يصل احتمال الإبقاء عليها دون تغيير إلى 32%.
تراجع الذهب في مصر
في مصر، انخفض سعر الذهب عيار 21 بنسبة 2.5%، أي حوالي 93 جنيه، ليصل إلى 3677 جنيه للجرام، بعد أن كان في مستوى 3770 جنيه في بداية الأسبوع. هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض سعر الأونصة عالميًا بالإضافة لاستقرار الدولار مقابل الجنيه، مما أدى إلى تقلبات طفيفة في السوق المحلية.
أداء السوق المصري
التقارير الإيجابية من صندوق النقد الدولي حول أداء الحكومة المصرية في مواجهة الأزمات الاقتصادية ساهمت في تهدئة المخاوف المتعلقة بأسعار الصرف. لكن، البيانات الأخيرة أشارت إلى انخفاض صافي الأصول الأجنبية في القطاع المصرفي بنسبة 10.7%، مما زاد من توتر السوق.
توقعات أسعار الذهب
ختامًا، يظل الدولار أقوى مما كان عليه، مما يؤثر على حركة أسعار الذهب. وعلى الرغم من تراجع الأسعار، إلا أن ثمة إحتمالية لارتفاع الذهب مرة أخرى في الأسبوع المقبل. من المتوقع أن يتذبذب سعر الذهب المحلي حول مستويات أقل من 3700 جنيه، دون القدرة على الوصول لمستوى الاختراق المطلوب.
تظل الأسواق متطلعة للتغيرات القادمة في السياسة النقدية، بجانب العوامل الاقتصادية المستجدة التي تؤثر على الحركة السعرية لكل من الذهب والدولار.