سعر الذهب الفوري ينخفض إلى 2645.38 دولار للأوقية
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 2645.38 دولار للأوقية بعد بيانات اقتصادية أمريكية أثرت على توقعات خفض أسعار الفائدة. البيانات التي صدرت مؤخرًا أشارت إلى زيادة في عدد الوظائف داخل القطاع الخاص الأمريكي بقدر أكبر من المتوقع لشهر سبتمبر، مما يعكس عدم تدهور سوق العمل.
تأثير بيانات الوظائف الأمريكية
وقال توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن جهود إعادة التضخم إلى هدف 2% قد تستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا، ما قد يحد من إمكانية خفض أسعار الفائدة. ونتيجة لذلك، تراجعت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة في اجتماع نوفمبر المقبل، إذ انخفضت نسبة التوقعات لخفضها بمقدار 50 نقطة أساسي إلى 34%، بعد أن كانت 49% في الأسبوع الماضي.
أسعار الذهب وسوق المعادن النفيسة
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 2645.38 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له عند 2685.42 دولار الأسبوع الماضي. كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% لتصل إلى 2665.70 دولار. بالإضافة إلى ذلك، تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى؛ فقد انخفضت الفضة بنسبة 1.3% إلى 31.46 دولار، وهبط البلاتين بنسبة 1.7% إلى 985.25 دولار، كذلك انخفض البلاديوم 2.2% ليصل إلى 991.79 دولار.
الترقب لتقرير الوظائف
ترتكب الأسواق عينيها على تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره غدًا الجمعة، والذي قد يقدم المزيد من المؤشرات حول مسار السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. يبدو أن الأسواق تعيش حالة من الترقب والقلق تجاه أي أحداث قد تؤثر على الاقتصاد.
الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق
تشير الأوضاع الجيوسياسية أيضًا إلى عدم الاستقرار، حيث تعرضت مناطق في لبنان لهجمات، وهو ما قد يزيد من حالة القلق في الأسواق. إن أي تصعيد في الأوضاع السياسية قد يغير من ديناميكيات الأسواق ولاسيما أسعار الذهب، التي تُعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين في حالات عدم الاستقرار.
في النهاية، يبقى سوق الذهب تحت تأثير عدة عوامل اقتصادية وسياسية، مما يعكس أهمية متابعة الأمور بدقة خاصة مع اقتراب صدور بيانات جديدة قد تحدث تغيرات في الأسعار. تتأثر توقعات سعر الذهب بعدة معطيات، لذا من المهم على المستثمرين متابعة التطورات الاقتصادية عن كثب.