تراجع الذهب عالميا رغم خفض الفائدة بفعل ارتفاع الدولار
تراجع الذهب عالميًا رغم خفض الفائدة الأمريكية على خلفية ارتفاع الدولار وتأثيرات الانتخابات الرئاسية الأمريكية. شهدت أسعار الأونصة انخفاضًا ملحوظًا، حيث انخفضت بنسبة 0.7% لتسجل أدنى مستوى عند 2684 دولار.
كيف تراجع الذهب رغم خفض الفائدة؟
في الأسبوع الماضي، انخفضت أسعار الذهب بشكل كبير وسجلت أكبر انخفاض أسبوعي لها في أكثر من خمسة أشهر. ورغم قيام البنك الفيدرالي الأمريكي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إلا أن الذهب لم يستفد من هذا القرار. في البداية، شهدت أسعار الذهب تحسنًا بعد الخفض، ولكن تصريحات رئيس البنك الفيدرالي جيروم باول أثرت بشكل كبير على الأسعار.
تصريحات البنك الفيدرالي وتأثيرها
وأشار باول أن قرارات البنك لن تتأثر بنتائج الانتخابات الرئاسية، وأن أي خفض آخر سيكون مدروسًا. ورغم وجود توقعات بخفض آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، إلا أن حالة من عدم اليقين تسيطر على السوق بشأن اتجاه أسعار الذهب.
فوز ترامب وتأثيراته على السوق
فوز ترامب في الانتخابات ساعد على ارتفاع الدولار، مما أدى إلى ضغوط إضافية على أسعار الذهب. ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته في 4 أشهر ونصف دفع بأسعار الذهب لتسجل انخفاضًا حادًا وتحوم حول مستويات تحت 2700 دولار للأونصة.
التداولات الأخيرة والاتجاه العام
رغم الانخفاضات، فإن سوق الذهب شهدت تدفقات إيجابية إلى صناديق الاستثمار، حيث ارتفعت التدفقات في أكتوبر إلى 43.3 طن من الذهب بقيمة 4.3 مليار دولار. هذه التدفقات، بجانب ارتفاع أسعار الأونصة سابقًا، ساهمت في زيادة قيمة الأصول الذهبية العالمية إلى 286 مليار دولار، لكن الأسواق تظل حذرة وسط التغيرات الاقتصادية والسياسية.
الخلاصة
رغم قرار خفض الفائدة الأمريكية، إلا أن الذهب لم يستفد بسبب ارتفاع الدولار وتأثيرات الانتخابات. تبقى الأنظار مشدودة إلى تحركات الأسواق وقرارات البنك الفيدرالي في الفترة المقبلة.