زيادة أسعار الذهب في مصر بمقدار 55 جنيها خلال أسبوع
شهدت الأسواق المحلية ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 55 جنيهًا خلال الأسبوع المنتهي، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالى 3600 جنيه. جاء هذا الارتفاع بالتزامن مع زيادة سعر الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 1.4%، حيث لامست الأوقية أعلى مستوياتها على الإطلاق بحوالي 2626 دولارًا. هذا الصعود جاء مدعومًا بزيادة التوقعات بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في خفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط.
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 4114 جنيهًا، بينما سجل جرام الذهب عيار 18 حوالي 3086 جنيهًا. الجنيه الذهب أيضًا شهد ارتفاعًا ليصبح سعره نحو 28800 جنيه. ووفقًا للبيانات، شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا بنسبة 13.4% منذ بداية عام 2024، مع ارتفاع يقارب 425 جنيهًا.
في البورصة العالمية، ارتفع سعر الأوقية بحوالى 36 دولارًا، بداية من سعر 2622 دولارًا وبلوغه أعلى مستوى له عند 2685 دولارًا، لينهى التعاملات عند 2658 دولارًا. هذا الارتفاع الكبير يعكس دعم البنوك المركزية وزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، خصوصًا مع استمرار النزاعات في المنطقة.
أما بالنسبة للتضخم، فقد سجل مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي بيانات تشير إلى أن معدلات التضخم في سبتمبر اقتربت من تحقيق أهداف الفيدرالي، مع توقعات بمواصلة السياسة النقدية الحالية. كما أنه من المتوقع أن يشهد الاجتماع القادم في نوفمبر خفضًا لأسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس.
ارتفاع أسعار الذهب في البورصة العالمية كان الأكبر منذ عام 2010، حيث حقق زيادة بنحو 596 دولارًا، بنسبة 29% في عام 2024. وذلك بسبب زيادة الطلب على الذهب من الأفراد والمستثمرين وحتى البنوك المركزية، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية الحالية التي تعزز من استثمار الناس في الذهب كوسيلة للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية.
التحولات الاقتصادية وما تحمله من أخبار سلبية أو إيجابية تصنع تأثيرًا ملحوظًا على الأسعار. لذا، من المتوقع أن تستمر أسواق الذهب في مراقبة الأوضاع العالمية بدقة، خصوصًا مع استمرار الصعوبات الاقتصادية والصراعات الإقليمية.
في النهاية، مع مراعاة العملة العالمية والسياسات النقدية، يبدو أن أسعار الذهب ستبقى تحت المجهر، حيث يواصل المستثمرون اتخاذ قراراتهم بناءً على المعطيات المتاحة والاتجاهات الاقتصادية.