أبل ترفض توظيف عبقري للانضمام لفريق المكتب الذكي

إذا زرت أحد متاجر آبل، ربما لاحظت الموظفين الذين يرتدون القمصان الزرقاء، الذين يُطلق عليهم "Geniuses". هذه التسمية ليست للدلالة السلبية، بل هي ما تفرضه الشركة على نفسها، وهو أمر يتناقض مع حقيقة أنه كان بإمكان آبل الاستفادة من خدمات أحد العباقرة الفعليين في مجالات التقنية قصد العمل في قسم الـGenius Bar.

من هو JK Scheinberg؟

JK Scheinberg هو شخصية بارزة في تاريخ آبل، حيث قام بتحقيق إنجاز كبير وهو تشغيل نظام تشغيل ماك (Mac OS) على أجهزة الكمبيوتر المعتمدة على معالجات إنتل. تقاعد Scheinberg من الشركة في عام 2008، ولكنه حاول العودة كمساعد في متجر آبل كوسيلة لتمضية الوقت. ومع ذلك، وكما ذُكر في تقرير للجريدة الأمريكية الشهيرة، كان هناك إغفال في توظيفه.

بعد تقاعده في عام 2008، وبعمر 54 عامًا، شعر Scheinberg بأنه سيكون إضافة مثالية لفريق Genius Bar، رغم كونه ضعف عمر معظم المتقدمين للوظيفة. وقد استوقفه جميع المحاورين أثناء مغادرته المقابلة، حيث وعدوه بالبقاء على اتصال. ولكنه لم يتلق أي رد.

فهم سبب الرفض: التمييز العمري؟

قد تستنتج الصحيفة أن ما حدث له هو نتيجة للتمييز العمري، لكن من الممكن أن تكون هذه الاستنتاجات بعيدة عن الواقع. يُعتبر Scheinberg مؤهلاً بشكل كبير، ويعتبر وجود مهارات هندسية قوية لا يعني بالضرورة القدرة على التعامل مع جمهور غير ملم بالتكنولوجيا بشكل يومي.

ومع ذلك، لن تجد شخصًا أفضل معرفة بتكنولوجيا آبل خارج مجال الشركة. وقد قامت زوجته، كيم، بسرد تفاصيل قصته وكيف استطاع تشغيل نظام ماك على رقائق إنتل عبر منصة أسئلة وأجوبة على كورا. حيث تمكن Scheinberg من تشغيل نظام ماك على عدد من أجهزة إنتل وقدم عرضًا لنظام ماك على ثلاثة أجهزة كمبيوتر في مقر آبل الرئيسي.

تجربة مدهشة مع Intel

تتضمن قصة Scheinberg لحظة مدهشة عندما كان أحد زملائه، "جو"، يشاهد كيف تمكن من تشغيل ماك على جهاز اتصل به، حيث صرخ بذهول "مرحبًا بك في ماك"، مما دفعه للعودة مع Bertrand Serlet. في تلك اللحظة، طُلب من Scheinberg تشغيل نظام ماك على جهاز "Sony Vaio" في وقت قياسي، وتوقع Serlet أن يستغرق الأمر بضعة أسابيع، إلا أن Scheinberg أكد له أنه يمكنه القيام بذلك في ساعتين. بعد رحلة قصيرة إلى متجر Fry’s، أعاد Scheinberg الجهاز إلى آبل وقد تمكن بالفعل من تشغيل نظام ماك في ذلك المساء.

استنتاجات عن رفض آبل لشخص عبقري

هذه القصة توضح كيف أن آبل، رغم إمكانياتها الكبيرة، قد يفوتها الاستفادة من عباقرة حقيقيين في مجال التكنولوجيا. في حين تخصص آبل العديد من الموارد لتوظيف الأشخاص في Genius Bar، إلا أن رفضهم توظيف شخص مثل JK Scheinberg يعكس تحديات أكبر في ثقافة الشركة وأولوياتها.

أسئلة شائعة

  1. ما هو سبب عدم توظيف JK Scheinberg لآبل؟
    يُعتقد أن السبب يعود إلى التمييز العمري، ولكن قد يكون هناك أيضًا أسباب تتعلق بالملائمة للدور.

  2. ما الذي أنجزه JK Scheinberg في آبل؟
    يُعتبر Scheinberg رائدًا في تشغيل Mac OS على أجهزة Intel، مما غير مسار التكنولوجيا في الشركة.

  3. هل عادت آبل لتوظيف شخصيات ذات خبرة كبيرة بعد هذه الحادثة؟
    حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن تغيير كبير في سياسة التوظيف تجاه الأفراد ذوي الخبرات الكبيرة.

  4. ما هي التحديات التي تواجهها آبل في توظيف Geniuses؟
    تشمل التحديات القبول بأشخاص ذوي خبرات كبيرة وعدم إغفال التمييز العمري أو عدم مناسبة المهارات للوظيفة.

  5. كيف يمكن تجاوز التحيز العمري في التوظيف؟
    يمكن تحقيق ذلك من خلال تعديل سياسات التوظيف، والتأكد من أن الاختيار يستند إلى المهارات وكفاءة المرشحين بدلاً من أعمارهم.

نصيحة هامة

من الضروري أن تدرك الشركات أهمية توظيف مواهب مختلفة ذات تجارب متنوعة. يمكن للتنوع في بيئة العمل أن يسهم في تعزيز الابتكار ويؤدي إلى نتائج أفضل. على سبيل المثال، يمكن للخبرات السابقة أن توفر حلولاً جديدة للمشكلات المعقدة. من الضروري على الشركات أن توازن بين الخبرة والكفاءة، مما يعزز إيجاد بيئة عمل فعالة وتجريبية.

ياسمين معتز

هواياتي كتابة المقالات خبرة أكثر من 5 سنوات في مجال الكتابة والتسويق
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!