انطلاقة قوية لأسعار الذهب في البورصة العالمية 2660 دولاراً للأوقية
شهد الذهب بدءًا إيجابيًا لتداولاته، حيث سجل ارتفاعًا للجلسة الثالثة على التوالي. جاءت هذه الزيادة نتيجة لتحفيز اقتصادي أعلنته الصين، بالإضافة إلى انتظار المستثمرين لتصريحات من البنك الفيدرالي حول مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفاع سعر الذهب
سجل سعر أونصة الذهب ارتفاعًا قدره 0.1% ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 2666 دولار، بعد أن بدأ التداول عند 2648 دولار. حاليًا، يتداول الذهب حول 2660 دولار للأونصة. جاء ارتفاع اليوم بعد تراجع سابق خلال الأسبوع الماضي إلى 2604 دولار، مما يعد تصحيحًا قبل أن يُغلق الأسبوع عند 2657 دولار.
أثر العطلة الأمريكية على السوق
يُتوقع أن تؤثر العطلة في الأسواق الأمريكية اليوم على أحجام التداول، مما قد يؤدي إلى استمرار تذبذب سعر الذهب حول مستوياته الحالية. أعلنت الصين عن زيادة كبيرة في دعم اقتصادها المتعثر، مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن. صحيح أن الصين لم تكن واضحة بشأن حجم حزمة التحفيز، إلا أن أي خطوات إيجابية ستؤثر على السوق بشكل كبير.
ترقب تصريحات البنك الفيدرالي
في وقت لاحق، سيصدر البنك الفيدرالي بيانات مهمة حول مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر سبتمبر، والتي تعتبر بارومتر لمعدلات إنفاق المستهلكين. أي تصريحات من الأعضاء، مثل رئيس بنك مينيابوليس نيل كاشكاري والمحافظ كريستوفر والر، قد تسبب تحركات في الأسواق، وإذا زادت الشكوك حول خفض أسعار الفائدة، فإن ذلك قد يدفع الدولار للارتفاع وبالتالي يُؤثر سلبًا على الذهب.
توقعات السوق حول أسعار الفائدة
توقعات الأسواق تُشير إلى خفض أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع القادم في نوفمبر، بنسبة احتمال تصل إلى 90%، خاصة بعد صدور بيانات التضخم وسوق العمل. ومع ذلك، من المتوقع أن يبقى التأثير السلبي على الذهب محدودًا. حيث أن أي خفض محتمل لأسعار الفائدة قد يُعتبر عاملاً إيجابيًا للذهب، لأنه يقلل من تكلفة الفرص البديلة للاستثمار في الأصول غير المدرة للعائد.
تغيرات في حاجات المتداولين
وفي تقرير التزامات المتداولين، وُجد انخفاض بمقدار 21160 عقد في عقود شراء الذهب الآجلة، بينما ارتفعت عقود البيع بمقدار 591 عقد. هذا يُشير إلى تراجع الطلب على الذهب كأداة للادخار نتيجة لتحسن توقُع خفض الفائدة من البنك الفيدرالي.
في الختام، تبدو أوضاع الذهب في السوق العالمية مشجعة برغم التحديات، حيث يتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية وينتظر المستثمرون المزيد من الأخبار لتحديد اتجاه الأسعار مستقبلاً.