الذهب يحقق ذروة جديدة والفضة تسجل أعلى مستوى منذ 12 سنة
**الذهب** يلامس قمة جديدة.. والفضة عند أعلى مستوى في 12 عاماً.
تعيش أسواق المعادن النفيسة حالة من النشاط الكبير، حيث سجلت أسعار **الذهب** ارتفاعات ملحوظة لتصل إلى ذروة جديدة، مما يعكس القلق المتزايد حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية في العالم. هذا الارتفاع يأتي بالتزامن مع توترات في الشرق الأوسط ومنافسة شديدة في الانتخابات الأمريكية المُرتقبة.
ارتفاع أسعار الذهب
ارتفعت أسعار **الذهب** في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتسجل 2739.50 دولار للأونصة، بعد أن اقتربت من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2740.37 دولار. أيضًا، العقود الآجلة زادت بنفس النسبة إلى 2750 دولار. يعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على **الذهب** كملاذ آمن وقت الأزمات الاقتصادية والسياسية.
توقعات الفائدة وتأثيرها على السوق
المستثمرون يتوقعون خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنسبة 90% في نوفمبر. وبالفعل، شهد **الذهب** ارتفاعات تتجاوز 32% منذ بداية العام، مما جعل منه خيارًا مفضلًا للعديد من المستثمرين.
أسعار الفضة وارتفاع تاريخي
شهدت أسعار الفضة أيضًا قفزة ملحوظة، حيث زادت بنسبة 1.2% لتصل إلى 34.06 دولار للأونصة، محققة أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2012. هذا الاهتمام المتزايد بالفضة يأتي في ظل نفس الظروف الاقتصادية التي تساهم في زيادة الإقبال على **الذهب**.
الوضع سياسي والتداعيات على الأسواق
الأوضاع السياسية تلعب دورًا كبيرًا في تحركات الأسواق. في الولايات المتحدة، الانتخابات الرئاسية لعام 2024 تسبق بفترةٍ محدودة، حيث تجري منافسة قوية بين دونالد ترامب وكاملا هاريس، مما يسبب حالة من الغموض بين المستثمرين. في الشرق الأوسط، تفاقمت التوترات بعد الهجمات الإسرائيلية على مواقع مرتبطة بحزب الله، مما أدى إلى نزوح سكان من بيروت وزيادة المخاوف من تصاعد الصراع.
الأداء العام للمعادن النفيسة
بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، ارتفع البلاتين 0.1% ليصل إلى 1014.20 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف يوليو، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1.1% إلى 1067.49 دولار.
**الذهب** يعد دائمًا خيارًا ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات، ويبدو أن استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية سوف يبقي على طلب المستثمرين عليه مرتفعًا. في ضوء هذه الديناميكيات، قد يستمر السوق في تحقيق المزيد من الارتفاعات في الأسابيع المقبلة.