تسريب بيانات مستخدمي فيسبوك لشركات كبرى مثل آبل وسامسونغ
في ظهور جديد لقضية تسرب البيانات، أشار تقرير حديث إلى أن شركة فيسبوك قدمت معلومات لمستخدميها، بالإضافة إلى معلومات أصدقائهم، إلى شركات تصنيع الهواتف الذكية. هذا الاكتشاف جاء عبر تحقيق نشرته صحيفة نيويورك تايمز، والذي يفتح من جديد النقاش حول كيفية التعامل مع بيانات المستخدمين. التقرير يشير إلى أن فيسبوك أجرت اتفاقيات مع نحو 60 مصنع جهاز مختلف، مما قد يؤدي إلى تساؤلات قانونية تتعلق بالتدابير التنظيمية التي تم اتخاذها بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا.
كشف بيانات فيسبوك من جديد
لتوضيح ذلك، استخدم مراسلو الصحيفة جهاز بلاك بيري من عام 2013 للدخول إلى حساب فيسبوك يحتوي على 550 صديقًا، أي فوق المعدل في ذلك الوقت. من خلال تطبيق قديم يسمى "The Hub"، تمكنوا من ملاحظة البيانات المطلوبة والمستلمة. وكشفت نيويورك تايمز أنه يمكن للجهاز الوصول إلى معلومات تعريفية لـ295,000 مستخدم على فيسبوك. وعلى الرغم من أن هذا الرقم قد يبدو مبالغًا فيه، إلا أنه يذكرنا بكيفية تمكّن كامبريدج أناليتيكا من الوصول إلى معلومات حول 87 مليون شخص استنادًا إلى بيانات 270,000 شخص فقط خضعوا لاختبارات شخصية.
رد فيسبوك على التقرير
استجابة للتقرير، اتخذت فيسبوك موقفًا غير تقليدي من خلال عدم الاكتفاء بالرفض، بل أيضًا الإشارة إلى صحيفة نيويورك تايمز بشكل مباشر. كتب إيمي أرتشيبونغ، نائب رئيس شراكات المنتجات في فيسبوك، أن الشركة تتفق مع العديد من الشواغل التي تم طرحها سابقًا حول ضوابط المعلومات التي تم مشاركتها مع المطورين الخارجيين، لكنها تختلف مع القضايا التي تم تناولها حول تلك واجهات برمجة التطبيقات (APIs).
في فقرات المقال، يوضح أرتشيبونغ أن واجهتي برمجة التطبيقات القديمة كانت نتيجة لضرورة في الأيام الأولى للهواتف الذكية، حيث لم تكن هناك متاجر للتطبيقات. وذكر أنه عندما تم إنشاء هذه واجهات برمجة التطبيقات، كانت فيسبوك تتحكم فيها بشكل صارم منذ البداية.
القضايا القانونية والخصوصية
جاء الإيضاح بأنه تم منع الأطراف الشريكة من استخدام المعلومات Facebook shared data from millions of users with Apple, Samsung, Microsoft and Blackberry، claims report لأي غرض آخر سوى خلق تجارب مشابهة لفيسبوك على أجهزتهم. كما أكدوا أن المستخدمين يجب أن يمنحوا إذنًا لاستخدام ميزات فيسبوك على الأجهزة. أرتشيبونغ أكد أن المعلومات عن الأصدقاء مثل الصور لم تكن متاحة على الأجهزة إلا عندما يختار الأشخاص المشاركة بمعلوماتهم.
ومع ذلك، تساءل العديد عن سبب استمرار هذه الأنظمة في العمل في عام 2018، بينما استمر كل من نظامي التشغيل iOS وAndroid في الهيمنة على السوق. وذكر أن القلة النسبية للمستخدمين لهذه الواجهات قد جعلت الأمر يبدو غير مهم. في النهاية، أدرك أنه وفي ظل الظروف السياسية الحالية، حيث تُعتبر الشبكة الاجتماعية مشبوهة، من المهم إعادة تقييم مثل هذه القرارات.
الأسئلة الشائعة
-
ما هو سبب اتهام فيسبوك بتسريب البيانات؟
- فيسبوك اتُهمت بتقديم معلومات المستخدمين إلى شركات تصنيع الهواتف، وهذا يعني أن أصدقاء المستخدمين أيضًا قد تعرضوا لخطر تسرب بياناتهم.
-
كيف استطاعت نيويورك تايمز الكشف عن هذه المعلومات؟
- استخدمت الصحيفة جهاز بلاك بيري وبدأت بمراقبة البيانات المتاحة عبر تطبيق قديم.
-
هل هناك أي أضرار قانونية قد تلحق بفيسبوك جراء ذلك؟
- نعم، هناك احتمال كبير أن تثار قضايا قانونية تتعلق بالتدابير التنظيمية المعمول بها، خاصةً مع لجنة التجارة الفيدرالية.
-
ما الفروق بين هذه الفضيحة وفضيحة كامبريدج أناليتيكا؟
- بينما تضمنت كامبريدج أناليتيكا معلومات مبيعات غير مصرح بها، فإن هذه القضية تتعلق بالشراكات مع شركات موثوقة.
- كيف تحاول فيسبوك معالجة هذه المواقف؟
- تسعى فيسبوك لإغلاق الوصول إلى واجهات برمجة التطبيقات هذه تدريجياً، نظرًا لتراجع الحاجة إليها.
نصيحة مهمة
يتطلب الوضع الحالي أن يكون المستخدمون أكثر حذرًا في مشاركة بياناتهم الشخصية والبحث عن كيفية حماية خصوصيتهم. قد يكون من المفيد التحقق من إعدادات الخصوصية الخاصة بك على جميع تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي المستخدمة. على سبيل المثال، يمكنك مراجعة الصلاحيات التي تمنحها للتطبيقات المختلفة والتأكد من أنك تمنح المعلومات فقط لأشخاص أو شركات موثوقة.