خالد الزعاق: نحن في 2028 وليس 2024 وما دلالة ذلك؟
متابعة / وكالات تعتبر التقويمات جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، حيث تحدد تنظيم الوقت وتساعدنا على التفاعل مع العالم من حولنا. في هذا السياق، أثار الباحث الفلكي المعروف خالد الزعاق حديثًا مثيرًا للجدل على منصة “إكس”، حيث أشار إلى وجود نسبة خطأ تصل إلى عدة سنوات في التقويم الميلادي. وعبر تفسيره التحديات المرتبطة بتحديد تاريخ ميلاد المسيح عليه السلام، أوضح الزعاق أن معظم العلماء يقدرون أن هناك نقصًا في هذا التاريخ يصل إلى أربع سنوات، ما يعني أننا قد نكون نعيش بالفعل في عام 2028 وليس 2024.
لن تقف الأمور عند هذا الحد. فقد أشار الزعاق أيضًا إلى أن بعض الدول الأفريقية، مثل إثيوبيا، تعاني من اختلافات في التقويم الميلادي تصل إلى الزيادة. ورغم اجماع الكثيرين على أهمية الإبقاء على التقويم الميلادي في شكله الحالي لتفادي أي فوضى تاريخية، إلا أن إثيوبيا وعدد من الدول الأفريقية الأخرى اختارت اتباع مسار خاص بها في هذا الشأن.
ردود الفعل على تصريحات الزعاق كانت متباينة، حيث أظهر بعض المتابعين دهشتهم من المعلومات المقدمة، while others expressed skepticism and called for further explanations. With no official decision made to amend the Gregorian calendar, it seems that the debate surrounding this issue will linger for a while.