مؤسس واتساب يدعو لحذف الفيسبوك بعد بيعه له

في أعقاب فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي ظهرت نتيجة لتحصيل بيانات حوالي 50 مليون مستخدم على فيسبوك، دعا براين أكتون، المؤسس المشارك لتطبيق واتساب، الجميع إلى حذف الحسابات على الشبكة الاجتماعية. في مساء يوم الثلاثاء، غرد أكتون عبر تويتر بكلمات بسيطة تعبر عن دعوته، حيث كتب "لقد حان الوقت" مع إضافة هاشتاغ #حذف_فيسبوك.

أكتون وتاريخ العلاقة مع فيسبوك

تبرز آراء أكتون كأحد التعليقات المثيرة للاهتمام نظرًا لتاريخه الشخصي مع فيسبوك، حيث حقق ثروة ضخمة عندما اشترت فيسبوك تطبيق واتساب مقابل 19 مليار دولار في عام 2014. استمر أكتون في العمل على تطوير التطبيق حتى سبتمبر الماضي، حيث أعلن عن مغادرته بهدف تأسيس مؤسسة جديدة تركز على مجال الحماية والخصوصية.

رغم دعوته لترك فيسبوك، يبقى موقف أكتون من واتساب غير واضح بعد مغادرته. ومع ذلك، قام مؤخرًا، مع زميله موكسي مارلينسبيك، بتأسيس مؤسسة الإشارة، وهي منظمة تهدف إلى دعم تطبيق المراسلة المنافس "سيغنال". وقد أعلنا عن استثمار أولي بقيمة 50 مليون دولار من أكتون، الذي يعتقد أن هدف المؤسسة هو إنشاء "تقنية خصوصية مفتوحة المصدر تحمي حرية التعبير وتتيح التواصل العالمي الآمن".

أهمية مؤسسة الإشارة في عالم التكنولوجيا

وفقًا لأكتون، "يستحق الجميع الحماية". وقد جاءت فكرة تأسيس مؤسسة الإشارة كاستجابة للاحتياجات العالمية المتزايدة في مجال الخصوصية. وكما أوضح: "خطتنا هي ريادة نموذج جديد لمنظمات التقنية غير الربحية التي تركز على حماية الخصوصية والبيانات للجميع، في كل مكان".

تظهر أكتاف هذه الجهود بشكل جلي، وخاصةً في ظل فضيحة كامبريدج أناليتيكا، أن مؤسسة الإشارة تمثل نوعًا مختلفًا من الكيانات مقارنة بفيسبوك. حيث قال أكتون: "نعتقد أنه يوجد فرصة للعمل في مصلحة الجمهور وتقديم مساهمة ذات مغزى للمجتمع من خلال بناء تقنية مستدامة تحترم المستخدمين ولا تعتمد على استثمار البيانات الشخصية كمصدر دخل".

تداعيات فضيحة كامبريدج أناليتيكا

منذ أن قام المُبلّغ كريستوفر وايلي بكشف تفاصيل فضيحة كامبريدج أناليتيكا لصحيفتي نيويورك تايمز وأوبزرفر، شهدت القيمة السوقية لفيسبوك انخفاضًا تجاوز 40 مليار دولار. وفقًا لتقارير BBC، أغلق سهم الشركة منخفضًا بنسبة 2.6% يوم الثلاثاء، بعد انخفاض حاد في اليوم السابق.

أسئلة شائعة حول دعوة براين أكتون

  1. لماذا دعا براين أكتون إلى حذف فيسبوك؟
    دعا أكتون إلى حذف فيسبوك بسبب المخاوف المتعلقة بالخصوصية وسوء استخدام البيانات، كما أظهرته فضيحة كامبريدج أناليتيكا.

  2. ما هو موقف أكتون من واتساب بعد مغادرته؟
    رغم عدم وضوح موقفه من واتساب، إلا أنه أسس مؤسسة الإشارة لدعم تقنيات الخصوصية والتي تمثل توجهًا مختلفًا عن فيسبوك.

  3. ما هي مؤسسة الإشارة؟
    هي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى تطوير تقنيات مفتوحة المصدر تركز على حماية الخصوصية وتعزيز الأمان في التواصل.

  4. هل يؤثر تحذير أكتون على مستخدمي فيسبوك؟
    قد يؤثر تحذيره على بعض المستخدمين، حيث شعر العديد بالقلق بشأن إدارة بياناتهم الشخصية بعد الفضائح المتكررة لفيسبوك.

  5. ما هو تأثير فضيحة كامبريدج أناليتيكا على قيمة فيسبوك؟
    أدت الفضيحة إلى انخفاض القيمة السوقية لفيسبوك بأكثر من 40 مليار دولار، مما أثار قلق المستثمرين والمستخدمين على حد سواء.

نصيحة هامة حول الخصوصية عبر الإنترنت

من المهم أن يدرك المستخدمون المخاطر المرتبطة بمشاركة بياناتهم الشخصية على الشبكات الاجتماعية. ينبغي على الأفراد اللجوء إلى تقنيات بديلة، مثل تطبيقات المراسلة الآمنة مثل سيغنال، والتي تركز على حماية الخصوصية. كذلك، من الضروري أن يتخذ المستخدمون خطوات فعالة لحماية بياناتهم، مثل استخدام إعدادات الخصوصية المتقدمة على التطبيقات ومراجعة الأذونات المعطاة لتطبيقاتهم.

تأمل في كيفية استخدامك للوسائط الاجتماعية وكيف يمكن أن تؤثر على خصوصيتك. تغيير سلوكيات صغيرة يمكن أن يؤدي إلى حماية أكبر لبياناتك الشخصية.

ياسمين معتز

هواياتي كتابة المقالات خبرة أكثر من 5 سنوات في مجال الكتابة والتسويق
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!