انخفاض أسعار الذهب في مصر بمعدل 7 جنيهات
تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم مع تراجع طفيف للأوقية العالمية، رغم احتفاظ الذهب بمكاسبه. جاء ذلك وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن بعد توترات جيش التحرير الشعبي الصيني في مضيق تايوان. كما تترقب الأسواق تعليقات من مسؤول بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول أسعار الفائدة.
أسعار الذهب في السوق المحلية
سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، 3593 جنيهًا بعد تراجع قيمته بمقدار 7 جنيهات مقارنة بختام تعاملات يوم السبت. بينما تراجعت الأوقية بنحو 5 دولارات، لتصبح 2652 دولارًا.
وفي تفاصيل الأسعار، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 4106 جنيهات، وجرام عيار 18 بلغ 3080 جنيهًا، بينما سجل جرام عيار 14 حوالى 2394 جنيهًا، والجنيه الذهب وصل إلى 28744 جنيهًا.
توجهات السوق والمخاوف العالمية
وفقًا لتقرير منصة "أي صاغة"، ارتفعت أسعار الذهب في الأسبوع الماضي بنسبة 0.6% مما يعادل 20 جنيهًا. حيث بدأت تعاملات الأسبوع عند 3580 جنيهًا ولامست 3540 جنيهًا قبل أن تختم عند 3600 جنيه. أما الأوقية فقد ارتفعت عالميًا بنسبة 0.2%.
سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "أي صاغة"، أشار إلى أن مكاسب الذهب ترجع للطلب المتزايد على الملاذ الآمن، خاصة بعد المناورات العسكرية الصينية حول تايوان، التي أثارت قلقًا دوليًا. وورد عن مسؤول الأمن التايواني أن الأنشطة العسكرية الصينية تتعارض مع القانون الدولي، فيما أعربت واشنطن عن قلقها العميق بشأن هذه المناورات.
توقعات أسعار الفائدة
الاستمرار المتوقع في الهبوط لأسعار الفائدة العالمية يعزز من قوة الذهب في الفترة المقبلة. وعلى الرغم من وجود تباين في القراءة السنوية، حيث تباطأ مؤشر أسعار المنتجين، إلا أن مؤشر الأسعار الأساسي ارتفع بنسبة 2.8%.
تدابير اقتصادية قادمة
السوق تترقب بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على تحركات أسعار الذهب. من بين تلك البيانات نذكر مبيعات التجزئة الأمريكية المتوقع صدورها يوم الخميس، وقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية، بالإضافة لتقارير عن طلبات البطالة في الولايات المتحدة وتصاريح البناء يوم الجمعة القادم.
لذا، يبقى سوق الذهب مراقبًا بحذر للمتغيرات الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على الاتجاهات المستقبلية للأسعار، مع التركيز على رفع الوعي حول الخيارات الاستثمارية في أوقات التوترات الدولية.