شركة بريطانية تسهل عملية إدارة النسخ الاحتياطي للبيانات
لم يكن من المعتاد أن يتطلع الناس إلى قيادة شركة ناشئة بدافع الرغبة في تقديم خدمة مبتكرة كالحفاظ على البيانات، وعلى الرغم من ذلك، يعتبر كيللي سمنر، الذي تبوأ مناصب رفيعة في شركات ألعاب مشهورة، مثالاً على الشخص الذي ترك التقاعد ليعود إلى عالم الابتكارات. بعد مسيرة مهنية غنية، حيث قاد شركات مثل Commodore UK وGameTek، أدرك سمنر أن retirement ليست له.
الإلهام للعودة إلى العمل في Inside MEEM
يقول سمنر بمصداقية: "شعرت بالملل"، مما دفعه للعودة كمدير تنفيذي لشركة جديدة، وهذه ليست عودته الأولى بعد التقاعد، حيث سبق له العودة مرتين، وكانت الأولى عندما كان لا يزال في الأربعينيات من عمره. بينما كان يحاول تحسين مستواه في لعبة التنس، قرر تحويل طاقته إلى توجيه الشركات الناشئة. هنا التقى برواد أعمال، مما أدي إلى استكشاف فكرة مبتكرة أدت به لتولي رئاسة شركة MEEM التي تقدم كابل شحن للهاتف يقوم أيضًا بعمل نسخ احتياطي للبيانات.
تاريخ كيللي سمنر ومسيرته الناجحة
انطلقت مسيرة سمنر المهنية عندما انضم لشركة Commodore كمهندس إلكترونيات متدرب في سن السادسة عشر، وارتقى سريعًا ليصبح الرئيس التنفيذي خلال 13 عامًا. على الرغم من انهيار شركة Commodore في منتصف تسعينيات القرن الماضي، إلا أنه انطلق ليتبوأ منصب الرئيس التنفيذي لشركة GameTek، والتي تم بيعها في نهاية المطاف لمجموعة Take-Two Interactive. خلال فترة عمله في Take-Two، ساهم سمنر في صفقة حاسمة للاستحواذ على شركة BMG Interactive، التي كانت تملك حقوق لعبة Grand Theft Auto، وهو ما حقق لها نجاحًا كبيرًا ولامعًا في عالم الألعاب.
عارض التحديات وبدائل التسويق
بعد أن ترك سمنر منصبه في Take-Two وبيع أسهمه عام 2003، شعر بالملل مرة أخرى ورجع لقطاع الألعاب كمدير غير تنفيذي في RedOctane. كان له الفضل في تطوير مفهوم لعبة Guitar Hero. ورغم وجوده في عالم الأناقة، قرر عدم الاستمرار في الألعاب بعد العودة إلى المملكة المتحدة. تحت مفهوم "لقد لعبت في الدوري الممتاز، ولا أريد العودة إلى الدوري الأدنى"، بدأ سمنر في الاستثمار في الشركات الناشئة مع التركيز على مساعدة رواد الأعمال الشباب، حيث لاحظ أنه مرتاح ماليًا ولا يحتاج إلى راتب.
فكرة MEEM: البساطة في نسخ البيانات
أثناء رحلة بحثه عن مشروعه التالي، التقَى سمنر بمخترع يدعى أنيل غويل الذي ابتكر جهازًا بسيطًا يعالج مشكلة فقدان البيانات. جهاز MEEM هو كابل شحن مدمج فيه ذاكرة فلاش تنسخ البيانات تلقائيًا عند الشحن. من خلال إجراء أبحاث حول خدمات النسخ الاحتياطي السحابية، وجد سمنر أن العديد من المستخدمين لا يثقون في هذه الخدمات، مما يجعل MEEM قادرًا على تلبية احتياجات السوق.
الحماية القانونية والتوسعات المستقبلية
لمواجهة التحديات، حصل فريق MEEM على براءات اختراع قوية للابتكار، والتي استغرقت نحو سبع سنوات لتتم الموافقة عليها في أمريكا الشمالية وأوروبا. كما أن الحاجة لتطبيق لإدارة عملية النسخ الاحتياطي توفر طبقة إضافية لحماية الابتكار.
جمع الأموال والتوقعات المستقبلية
جمعت MEEM جزءًا من تمويلها عبر منصة Crowdcube، حيث حصلت على 700,000 جنيه إسترليني من مستثمرين عبر الإنترنت، مما يفتح المجال أمام المستثمرين للحصول على حصة في الشركة. تتطلع MEEM لبيع خمسة ملايين وحدة خلال العام المقبل، مع تصورات لنمو هائل في السنوات المقبلة.
أسئلة شائعة
-
كيف يعمل جهاز MEEM؟
جهاز MEEM يعمل بمجرد توصيله بمدخل شحن الهاتف، حيث يقوم بعمل نسخ احتياطي تلقائي للبيانات. -
ما الفرق بين MEEM والخدمات السحابية؟
MEEM يقدم حلاً محليًا يتيح لك الاحتفاظ بالبيانات في يديك بدلاً من الاعتماد على خدمات الإنترنت. -
هل يتطلب جهاز MEEM تطبيقًا خاصًا؟
نعم، يتطلب جهاز MEEM تطبيقًا لتسهيل عملية إدارة النسخ الاحتياطي. -
ما هي التوسعات المستقبلية لشركة MEEM؟
تسعى MEEM لإطلاق نسخ تناسب الأجهزة اللوحية وأجهزة اللابتوب في المستقبل القريب. - هل هناك ضمان لجهاز MEEM؟
تقدم MEEM ضمانًا للمستخدمين، لكن يفضل مراجعة الشروط المحددة عند الشراء.
تعتبر فكرة MEEM ثورة في طريقة إدارة البيانات، حيث تُسهم في حل مشكلة شائعة يعاني منها معظم المستخدمين، من خلال توفير وسيلة فعالة وبسيطة للتأكد من الاحتفاظ بالبيانات. بناءً على نجاح Grand Theft Auto وGuitar Hero، تبقى آمال سمنر معلقة على نجاح MEEM في السوق، ما قد يحقق له إنجازات جديدة ويعزز مكانته كأحد رواد الابتكار.